ابن أبي جمهور الأحسائي

150

عوالي اللئالي

( 101 ) وفى الحديث انه صلى الله عليه وآله لما قرأ : " يوم يقوم الناس لرب العالمين " ( 1 ) قال " يقومون حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى انصاف أذنيه " ( 2 ) . ( 102 ) وقال صلى الله عليه وآله : وهو مستقبل المشرق : " الا ان الفتنة ههنا ، من حيث يطلع قرن الشيطان " ( 3 ) ( 103 ) وفى الحديث ان النساء والرجال على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله يتوضئون من اناء واحد ( 4 ) ( 5 ) . ( 104 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ان من البيان لسحرا " . ( 105 ) وقال عليه السلام : " لو علم الناس ما في الوحدة ، ما أعلم ما سار ركب ميلا وحده " ( 6 ) ( 106 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا يغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم ، الا وانها العشاء ، ولكنهم يعتمون الإبل " ( 7 ) .

--> ( 1 ) سورة المطففين : 6 . ( 2 ) رواه أحمد بن حنبل في ج 2 من مسنده ص 19 ( 3 ) رواه أحمد بن حنبل في ج 2 من مسنده ص 18 و 40 و 50 و 72 . ( 4 ) وهذا يدل على أن المستعمل في الوضوء ، يجوز استعماله مرة أخرى ( معه ) ( 5 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 4 ( 6 ) هذا يدل على شدة تأكيد كراهية الوحدة في السفر حتى في الراكب ( معه ) ( 7 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 10 ( 8 ) هذا يدل على كراهة تسمية العشاء بالعتمة . لان الاعراب يعتمون بالإبل في المرعى ، فلا يأتون بها الا بعد العشاء الآخرة ، فيسمون ذلك الوقت عتمة ( معه ) .